السيد حامد النقوي

176

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و حسن بن محمد الديلمى در « ارشاد القلوب » آورده : [ روى عن الصادق عليه السّلام ان أبا بكر لقى أمير المؤمنين عليه السّلام في سكة بني النجار فسلم عليه و صافحه و قال له : يا أبا الحسن أ في نفسك شىء من استخلاف الناس اياى ؟ و ما كان من يوم السقيفة و كراهتك البيعة و اللَّه ما كان ذلك من ارادتى ، الا ان المسلمين اجتمعوا على أمر لم يكن لي ان اخالف عليهم فيه . . . ] الى أن قال : [ فقال له أمير المؤمنين : « يا أبا بكر ، فهل تعلم أحدا أوثق من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ؟ و قد أخذ بيعتى عليك في أربعة مواطن و على جماعة معك و فيهم عمر و عثمان : في يوم الدار ، و في بيعة الرضوان تحت الشجرة ، و يوم جلوسه في بيت أم سلمة ، و في يوم الغدير بعد رجوعه من حجة الوداع ، فقلتم بأجمعكم : سمعنا و أطعنا اللَّه و رسوله ، فقال لكم : اللَّه و رسوله عليكم من الشاهدين فقلتم بأجمعكم : اللَّه و رسوله علينا من الشاهدين ، فقال لكم : فليشهد بعضكم لبعض و ليبلغ شاهدكم غائبكم ، و من سمع منكم فليسمع من لم يسمع ، فقلتم : نعم يا رسول اللَّه ، و قلتم بأجمعكم تهنئون رسول اللَّه و تهنئوني بكرامة اللَّه لنا ، فدنى عمر و ضرب على كتفى و قال بحضرتكم : بخ بخ يا بن ابي طالب ، اصبحت مولانا و مولى المؤمنين ، فقال ابو بكر : لقد ذكرتني يا أمير المؤمنين أمرا لو يكون رسول اللَّه شاهدا فاسمعه منه ] [ 1 ] . و اگر حضرات اهل سنت استبعاد و انكار اين روايات آغاز نهند ، به حمد اللَّه از طريق خود ايشان باثبات رسانم كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در ايام ابي بكر بر خلافت و امامت خود استدلال بنص جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله نموده است . اسعد بن ابراهيم بن الحسن بن على الحنبلى در « اربعين حديث »

--> [ 1 ] ارشاد القلوب : 246 ط الاعلمي في بيروت .